
الاستقلال و المجد والفخر
لم تكن تلك الألوان التي تتطاير في سمائنا إلا بمثابة فراشات ربيعية طلقة تشعرني بعظيم الحرية ، والعنفوان و التألق. بل هي المجد بكل معانيه يزهر في داخلي ، و تفخر به نفسي. ألوان رايات الأردن الخفاقة هي فراشاتي ، هي طيور المجد والعز التي طالما رفرفت في قلبي ووجداني. في يوم استقلالك يا وطني تتألق بكل مافيك ، من طرق و مبان و مرکبات، ترتفع. أصوات النشيد الأردني بصوته الصداح ، وتدق طبول الفرح و الفخر والكبرياء وتتناغم الدندنات وخطوات الدبكات. تصدح مدارسنا باحتفالاتها الفخورة فيك.
يوم استقلالك يا موطني و بعد إقرار الأمم المتحدة باستقلالك بعد نهاية الانتداب البيرطاني تم الاعتراف بالأردن كدولة مستقلة ذات سيادة وملكها
عبد الله الأول و عندما تحقق استقلال الاردن بدأت الأردن مسيرة كبيرة طويلة من العطاء و التميز والرفعة و التطور الذي يتجدد كل يوم، فقام الأردنيون بوضع أهداف و خطا بادئا بالسعي و الجهد إلى نيل العلم والعمل وأن يكون الأردن في المقدمة كي تستمر مسيرته و ويبقى اسم دولة الأردن عاليا و كي يبقى علمه خفاقا متميزا في ميادين النصر و التميز ، و تبقى الشهامةو القوة عنوانا لا يتغير.
فالأردن موطني هو الأحب إلى قلبي؛ هو الذي علمني وما زال يعلمني ، هو الذي بذل ما بوسعه لتحقيق العدل و الأمن والاستقرار لمواطنيه. كما أن الأردن جميل بكل تفاصيله، يعجز قلمي و لساني لأصف معانيك الجميلة، فإن بدأت بالوصف سوف أغوص في سرد معانيه الجميلة و لا أستطيع الانتهاء فجماله لا ينتهي الأردن بلد الأحرار الطيبين الذين لا يخضعون للذل ولا يرضونه أبدًا ، فعطاء الأردن لأهله لا يعرف حدا ولا دهرا.وكما قيل في قصيدة " في علياء أردنا "
لشاعرتنا معلمتي سائدة العبداللات :
فيا أردننا أبشر بخير ما له نضب. سلالة هاشم كلات ثراك بكل ما وهبوا
بوجدان و أفئدة
بجد يفتدي وأب.
فإن قلبي ليلهج بعظيم الدعاء بأن يحفظك الله بحفظه ، ويرعاك برعايته ،
ويكرمك بكرمه دومًا.